رمضان 2027 يبدأ فلكيًا في 8 فبراير.. كيف تجهّز المتاجر الإلكترونية لموسم الطلبات؟


رمضان 2027 يبدأ فلكيًا في 8 فبراير.. كيف تجهّز المتاجر الإلكترونية لموسم الطلبات؟

القاهرة – قال استشاري التسويق الرقمي ومطوّر المتاجر الإلكترونية أحمد عبد الحميد إن أمام أصحاب المتاجر نحو شهرين للاستعداد لموسم رمضان المقبل، داعيًا إلى البدء بتجهيز المتجر نفسه قبل التفكير في الإعلانات.

ومن المتوقع أن يبدأ شهر رمضان 1448 هجريًا يوم الاثنين 8 فبراير 2027، وفق الحسابات الفلكية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، على أن تحدد دار الإفتاء المصرية الموعد الرسمي بعد استطلاع الهلال.

المتجر قبل الإعلان

وأوضح عبد الحميد أن سلوك الجمهور يتغير في رمضان، إذ تنتقل أوقات التصفح والشراء إلى ساعات المساء والليل، ويرتفع الضغط على المتاجر في الأيام العشرة الأخيرة قبل العيد. وقال: «الإعلان يشتري لك الزيارة فقط، والذي يشتري البيعة هو ما يحدث بعد الضغطة. والمتجر البطيء أو صفحة الدفع المعقدة يعنيان أنك تدفع ثمن الإعلان مرتين».

ويحدد عبد الحميد عدة نقاط يجب مراجعتها قبل الموسم:

سرعة المتجر على الهاتف المحمول، الذي تأتي منه نسبة كبيرة من الزيارات.

صفحة دفع مختصرة، مع خيار الدفع عند الاستلام إلى جانب وسائل الدفع الإلكتروني المناسبة لكل دولة.

حساب تكلفة الشحن تلقائيًا حسب المحافظة أو المدينة، وإعلان آخر موعد للطلب قبل العيد بوضوح.

التأكد من تسجيل البيكسل لأحداث الشراء بشكل صحيح، حتى تتعلم الحملات من الطلبات الفعلية.

اختبار قدرة الاستضافة على تحمّل الزيارات المرتفعة، لأن بعض المتاجر تتعطل في ذروة المواسم.

جدول زمني مقترح

وينصح عبد الحميد بالانتهاء من التعديلات التقنية قبل رمضان بشهر على الأقل، ثم البدء قبل الشهر بنحو ثلاثة أسابيع في اختيار العروض والتأكد من الهوامش والمخزون وقدرة التوصيل، وبناء جماهير من زوار المتجر وعملائه السابقين، مع التمهيد للعروض قبل دخول الشهر.

وأضاف أن المتاجر المبنية على WooCommerce تمنح أصحابها تحكمًا كاملًا في هذه الإعدادات دون اشتراك شهري في المنصة، ما يسهّل تعديل العروض وتكاليف الشحن سريعًا خلال الموسم.

ويعمل عبد الحميد في تصميم المتاجر الإلكترونية [رابط: https://ahmed-abdelhamed.com/online-store-design/] على WooCommerce لمشروعات في مصر والخليج، إلى جانب إدارة الحملات الإعلانية، وهو مؤلف كتاب «ما لا يسع المُعلن جهله».

تعليقات