«بيشة قايد» تحتفي بالحق: عرس البراءة على يد أستاذ الجنايات في الشرقية
عاشت قرية «بيشة قايد» بمحافظة الشرقية ليلة استثنائية لم تنم فيها العيون، حين تحولت أزقتها وبيوتها إلى ساحات احتفال عارمة، تعالت فيها أصوات الزغاريد وعلت الهتافات بعد أن صدحت منصة القضاء بحكم البراءة المستحق، معلنةً انقشاع كابوسٍ طويل كاد أن يظلم بيتاً بأكمله.
لم تكن القضية سهلة ولا الموقف يسيراً؛ فقد كانت الأوراق محملة بالتعقيد والشبهات، والاتهام يلفّ تسعة متهمين في مشهد حبس أنفاس الأهل والجيران لأشهر مضت. لكن حين وُضع الملف بين يدي المستشار أحمد صلاح هلال، أستاذ الجنايات وبطل البراءات الصعبة، بدأت معالم النجاة تتشكل. استطاع بحنكته المعهودة ودراسته الجراحية لكل سطر وشهادة أن يدحض التهمة، ويفصل خيوط الاتهام بعناية، ويبرهن للمحكمة بالدليل القاطع على براءة ابن القرية من بين زحام المتهمين.
ومع وصول نبأ البراءة إلى بيشة قايد، استقبل الأهالي الخبر كشهادة ميلاد جديدة، لترتفع الأكف بالدعاء الصادق لمن كان سبباً – بعد فضل الله وتوفيقه – في رد الحق إلى أصحابه وإعادة الابن إلى أحضان أهله، مؤكدين أن الشرقية اليوم تفخر بقامة قانونية شامخة تبث الأمان في النفوس وتصون رسالة العدالة في كل محفل.


تعليقات
إرسال تعليق